USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
GOLD 000,00
BIST 0.000
أخبار سوريا

جمارك الأسد تتبع أسلوباً جديد لنهب السوريين القادمين من الخارج

في سياق سعيها للاستفادة من قوت السوريين واستكمالاً لسياسة النهب التي تتبعها الميليشيات الأخرى،

جمارك الأسد تتبع أسلوباً جديد لنهب السوريين القادمين من الخارج
23-10-2021 15:40
23-10-2021 15:47

في سياق سعيها للاستفادة من قوت السوريين واستكمالاً لسياسة النهب التي تتبعها الميليشيات الأخرى، اتبعت جمارك أسد أسلوباً جديداً يستهدف بشكل خاص المواطنين (المغتربين) أو المقيمين خارج حدود مناطق سيطرة أسد، وذلك من خلال نصبها لحواجز في أماكن بعيدة كل البعد عن مجال ونطاق عملها، الذي من المفترض أن يكون على الحدود بين سوريا والدول المجاورة لها.

ونشرت صفحة موالية نقلاً عن أحد المغتربين، قصة دخوله إلى سوريا قادماً من لبنان، حيث أوقفه حاجز للجمارك وصادر الهواتف النقالة (غير الشخصية)، أما الهاتف الشخصي وفي حال (لم يكن خضع للجمركة)، تتم مصادرته على أساس تسليمه في العاصمة دمشق، وهو ما لم يحدث نظراً لعدم وجود قانون أصلاً يتيح مصادرة ما هو قادم من الخارج فوراً.

ونقلت الصفحة الموالية عن المغترب قوله: "من فترة نزل صاحبي من لبنان عسوريا، عم يخبرني أنو التشليح خف مش مثل قبل، بس صايرين يفتشون الجوالات ويسألون ليش مو مجمرك واذا معك أكتر من تلفون يصادرونو فما بعرف كيف بدو يجمركو وهو لسع هلء داخل على البلد من الحدود".

وقال (محمود دليواتي) وهو أحد السوريين المقيمين في لبنان والذي دخل سوريا قبل أشهر من أجل استكمال إجراءات بيع منزله في حلب لأورينت نت: "دخلت عبر نقطة المصنع وبشكل نظامي، والغريب في الأمر أنني لم أصادف أية دوريات للجمارك على المعبر في نطاق المنفذ الحدودي بشكل عام، ولكن دوريات الجمارك بدأت تظهر لاحقاً على أوتوستراد (دمشق - بيروت)، حيث وبعد أن استقليت تاكسي من المعبر السوري (جديدة يابوس) بدأت المعاناة، حيث صادفنا أول دورية للجمارك عند تحويلة الزبداني، حيث تم إيقافنا بقصد التفتيش".

يضيف: "قال لي السائق هؤلاء جمارك، فشعرت بارتياح ظناً مني أن خلو أمتعتي من المهربات لن يسبب لي أي عراقيل، ولكن ما حدث أن الجمارك لم تفتح الحقائب حتى بل سألوني ماذا تحمل، فأخبرتهم بأن لدي أمتعة في الحقيبة الخلفية وحاسوبي الشخصي في الحقيبة الصغيرة أمامي وكان هاتفي النقال بيدي من نوع (آيفون ماكس)، فسألوني إنا كان الحاسوب والهاتف (مجمرك) فأخبرتهم أنني للتو وصلت، كيف لي أن أدخلهم للجمارك، فقالوا لي (هاتهم نحنا نجمركهم وتاخدهم من الشام)، وهنا أدركت الأمر فاتبعت الأسلوب التقليدي في التعامل مع الدوريات، فأخبرت رئيس الدورية وكان برتبة مساعد أنني أريد الحديث معه على انفراد، وعلى الفور افتتح الحديث (إما الهاتف والحاسوب سيذهبون للجمركة/يسرقوهم، أو ادفع جمركتهم لنا)، وعند سؤالي عن ثمن الجمركة أخبرني أن الجمركة لكلاهما تكلف 3 ملايين ليرة سورية، اثنان منها جمركة لهاتف الآيفون والمليون المتبقية للحاسوب الشخصي، فوجدت نفسي مضطراً لدفع ما يريدون، رغم أنهم لم يسلموني أي وصل استلام أو جمركة أو أي شيء يثبت أن ما تم (جمركة)".

قد تكون أيضا مهتما بـ
الأكثر قراءة