USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
GOLD 000,00
BIST 0.000
أخبار سوريا

بعد سرمدا مدفعية النظام وروسيا تستهدفان مراكز حيوية في الدانا شمالي إدلب

استهدفت مدفعية قوات الأسد وروسيا اليوم الاثنين، مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي،

 بعد سرمدا مدفعية النظام وروسيا تستهدفان مراكز حيوية في الدانا شمالي إدلب
25-10-2021 14:00
25-10-2021 14:02

استهدفت مدفعية قوات الأسد وروسيا اليوم الاثنين، مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، على غرار الاستهداف السابق لمدينة سرمدا قبل قرابة أسبوع، لتطال مراكز حيوية، في سياق استمرار حملات التصعيد على المناطق المدنية المأهولة بالسكان.

وقال نشطاء إن قصف مدفعي مصدره مناطق سيطرة النظام بريف حلب، يتوقع أنه من نوع كراسنبول، استهدف أطراف مدينة الدانا الشرقية، طال القصف بشكل مباشر مخفر للشرطة تابع لحكومة الإنقاذ، وعدة مرافق مدنية في الموقع بينها مشافي ومدارس ومركز للدفاع المدني السوري.

وأكد نشطاء أن المنطقة تعرضت لعدة قذائف متتالية، خلفت عدد من الإصابات، وحالة هلع كبيرة في المكان، قبل أن تتكرر الرمايات المدفعية على المنطقة لارتكاب مجزرة، حيث تقوم فرق الإسعاف والدفاع المدني بتفقد مواقع سقوط القذائف.

وكانت أكدت مصادر عسكرية من فصائل الثوار بريف إدلب لشبكة "شام"، أن القصف المدفعي الأخير على مناطق حيوية شمالي إدلب، تم بأوامر روسية مباشرة، هدفها توجيه رسالة واضحة إلى تركيا التي تهدد بشن عملية عسكرية ضد الميليشيات الانفصالية "قسد"، وهي تكرار للضربات الروسية التي استهدفت المنطقة في أذار الماضي.

وأوضحت المصادر، أن القصف تم بقذائف "كراسنبول" الروسية المتطورة، بالتوازي مع تحليق طيران روسي في أجواء منطقة سرمدا من نوع "أورلان 30"، والتي قامت بتحديد الأهداف وتوجيه المدفعية لاستهدافها، وتم القصف بأوامر مباشرة من ضباط روس أشرفوا على العملية.

ولفتت المصادر إلى أن القصف استهدف مناطق حيوية قريبة من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وهو طريق عبور الأرتال العسكرية التركية ومكاتب المنظمات الدولية، كما يضم مرافق حيوية مدنية عديدة، وهدف روسيا من هذه العملية توجيه رسالة واضحة لتركيا بأن التصعيد لن يتوقف على خطوط التماس وإنما يصل للحدود التركية.

ولفتت مصادر إنسانية، إلى أن العديد من مكاتب المنظمات الإنسانية المحلية والدولية تتواجد في المناطق التي تعرضت للقصف وكانت هي وكوادرها تحت تهديد مباشر، ضاربة روسيا بذلك كل التعهدات الدولية بعدم استهداف الكوادر الإنسانية ومكاتب المنظمات حتى التابعة للأمم المتحدة ومستودعات الإغاثة.

وجاءت الضربات على منطقة حيوية شمالي مدينة سرمدا على طريق معبر باب الهوى تكراراً للضربات الجوية الروسية التي استهدفت ذات المنطقة في شهر أذار من العام الجاري، والتي سبقت التصعيد الروسي في خضم مباحثات تركية روسية حول إدلب في تلك الأثناء، وكانت بمثابة رسائل روسية بالدم لتركيا.

ما رأيك؟ الخاص بك
الأكثر قراءة
منصات التواصل الاجتماعي
بحث