USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
GOLD 000,00
BIST 0.000
رياضة

بطولة برعاية والدتها "منال جدعان" .. ابنة "ماهر الأسد" تفوز بالمركز

كشفت وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد عن فوز "شام الأسد" بالمركز الأول،

بطولة برعاية والدتها "منال جدعان" .. ابنة "ماهر الأسد" تفوز بالمركز
30-10-2021 16:46
30-10-2021 16:53

كشفت وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد عن فوز "شام الأسد" بالمركز الأول، ضمن دورة في منافسات دورة السلام لفروسية قفز الحواجز في نادي يحمل اسم "باسل الأسد للفروسية" بالديماس بريف دمشق.

وجرى افتتاح "دورة السلام الثانية للفروسية"، برعاية السيدة "منال الأسد" (الجدعان) بوصفها الرئيس الفخري لاتحاد الفروسية وأقيمت بالتعاون بين الاتحاد السوري للفروسية ومجموعة سما الشام المرتبطة بمنال الأسد.

وقال إعلام النظام إن الدورة تتواصل منافساتها بمشاركة فرسان من مختلف الفئات المعتمدة وزعم أنها شهدت منافسات قوية ضمن فئات سمول تور وميديوم تور وبيغ تور، وفق تعبيرها.

وأكدت أن منافسات فئة ميديوم تور لارتفاع 120 سم انتهت بفوز الفارسة شام الأسد بالمركز الأول تاركة الوصافة للفارس غالي الزيبق الذي فاز في فئة سمول تور التي بلغ ارتفاع حواجزها 115 بالمركز الأول.

هذا وبشكل متكرر تعلن اللجنة الأولمبية السورية، أن "شام" ابنة ماهر الأسد شقيق رأس النظام بشار، تفوز ببطولة الجمهورية للفروسية وسبق أن فازت بطولة بعد ظفرها بالمركزين الأول والثاني معاً، ما أثار موجة واسعة من السخرية.

وفي آب الماضي، نشرت وكالة أنباء النظام سانا تسجيلا مصورا ضمن مداخلة "منال الأسد"، زوجة الإرهابي "ماهر الأسد" بررت خلالها سقوط وتعثر "أحمد حمشو في أولمبياد طوكيو، وقالت إن السبب هو إصابة حصانه الأساسي واستبداله بآخر غير مؤهل لخوض المنافسة، حسب كلامها.

واستهلت وكالة الأنباء الرسمية لدى نظام الأسد المداخلة بقولها في تقرير مصور "للفروسية السورية قصة طويلة مع الإنجازات ومنها وصول "أحمد حمشو" إلى أولمبياد طوكيو واعتبرت أن ذلك ليس أمرا سهلا وخروجه من المنافسة أمر طبيعي وشائع لأي فارس حتى لو كان من أبطال العالم ولا يتصل بمهارة الفارس".

وبعد مقدمة التبريرات المثيرة شرعت "منال الأسد" بوصفها "الرئيس الفخري لاتحاد الفروسية" بكيل التبريرات وزعمت أن "حمشو" من الفرسان المتميزين وقد شارك في الأولمبياد على فرس معارة ليست بمستوى الأولمبياد. 

وقالت إن استبدال حصانه جاء بعد إصابة جواده المدرب وعادة ما يتطلب الفارس فترة من الوقت للتدرب على الجواد الجديد والتأقلم وقد كانت هذه الفترة قصيرة كما كانت هذه الفرس محدودة القفز لارتفاع 145سم فقط، حسب وصفها.

وذكرت أن الفروسية من أصعب الرياضات فالفارس يتدرب لأربع سنوات ليدخل هذا الحدث الرياضي المهم لينافس بدقيقة واحدة واستطردت بقولها الرغم من أن خيولنا قد لا تضاهي الخيول الموجودة في بلدان أخرى وتحدثت عن إعداد خيول ذات تكلفة أقل إيصالها إلى مستويات جيدة أهلتها لقفز الحواجز ذات الارتفاعات العالية.

وفي آذار الفائت أقام "الاتحاد الرياضي العام" حفلا تضمن تكريم شخصيات رياضية موالية للنظام جاء في مقدمتها غادة شعاع إلى جانب "منال الأسد"، (جدعان) زوجة الإرهابي "ماهر الأسد"، متزعم الفرقة الرابعة ويعرف عنها بأنها شخصية نافذة في النظام بغطاء رياضي وسبق أن طالتها العقوبات الاقتصادية المفروضة على داعمي نظام الأسد.

وكانت أثارت بعثة الأسد إلى أولمبياد طوكيو سخرية واسعة وجدلا ضمن سلسلة أحداث بداية من الخسائر المتتالية وتعثر حمشو وسقوطه عن الحصان مرورا بتشبيح إعلام النظام وقلب الخسائر إلى "انتصارات وطنية" أن وصولا إلى الكشف عن رئيس البعثة عمر العاروب حيث عينه النظام رئيس البعثة الأولمبية وتبين أنه مجرم ومتزعم قتلة وكان يشغل منصب نائب ميليشيا رديفة لقوات الأسد.

يشار إلى أن رأس النظام عمد إلى استغلال القطاع الرياضي كغيره من القطاعات في تلميع صورته ومحاولات لتضليل الوقائع وتجلى ذلك في لقاءه بالمنتخب الأول لكرة القدم الذي يطلق عليه الثوار السوريين مصطلح "منتخب البراميل"، حيث اعتبر أن انتصارهم هو انتصار للجيش قبل أن يتلقى خسارات وهزائم مذلة وخروجه من جميع المسابقات الكروية حينها، تبعها خروج قضايا الفساد والصراع الداخلي الذي يعصف بالقطاع الرياضي إلى وسائل الإعلام.

كشفت وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد عن فوز "شام الأسد" بالمركز الأول، ضمن دورة في منافسات دورة السلام لفروسية قفز الحواجز في نادي يحمل اسم "باسل الأسد للفروسية" بالديماس بريف دمشق.

وجرى افتتاح "دورة السلام الثانية للفروسية"، برعاية السيدة "منال الأسد" (الجدعان) بوصفها الرئيس الفخري لاتحاد الفروسية وأقيمت بالتعاون بين الاتحاد السوري للفروسية ومجموعة سما الشام المرتبطة بمنال الأسد.

وقال إعلام النظام إن الدورة تتواصل منافساتها بمشاركة فرسان من مختلف الفئات المعتمدة وزعم أنها شهدت منافسات قوية ضمن فئات سمول تور وميديوم تور وبيغ تور، وفق تعبيرها.

وأكدت أن منافسات فئة ميديوم تور لارتفاع 120 سم انتهت بفوز الفارسة شام الأسد بالمركز الأول تاركة الوصافة للفارس غالي الزيبق الذي فاز في فئة سمول تور التي بلغ ارتفاع حواجزها 115 بالمركز الأول.

هذا وبشكل متكرر تعلن اللجنة الأولمبية السورية، أن "شام" ابنة ماهر الأسد شقيق رأس النظام بشار، تفوز ببطولة الجمهورية للفروسية وسبق أن فازت بطولة بعد ظفرها بالمركزين الأول والثاني معاً، ما أثار موجة واسعة من السخرية.

وفي آب الماضي، نشرت وكالة أنباء النظام سانا تسجيلا مصورا ضمن مداخلة "منال الأسد"، زوجة الإرهابي "ماهر الأسد" بررت خلالها سقوط وتعثر "أحمد حمشو في أولمبياد طوكيو، وقالت إن السبب هو إصابة حصانه الأساسي واستبداله بآخر غير مؤهل لخوض المنافسة، حسب كلامها.

واستهلت وكالة الأنباء الرسمية لدى نظام الأسد المداخلة بقولها في تقرير مصور "للفروسية السورية قصة طويلة مع الإنجازات ومنها وصول "أحمد حمشو" إلى أولمبياد طوكيو واعتبرت أن ذلك ليس أمرا سهلا وخروجه من المنافسة أمر طبيعي وشائع لأي فارس حتى لو كان من أبطال العالم ولا يتصل بمهارة الفارس".

وبعد مقدمة التبريرات المثيرة شرعت "منال الأسد" بوصفها "الرئيس الفخري لاتحاد الفروسية" بكيل التبريرات وزعمت أن "حمشو" من الفرسان المتميزين وقد شارك في الأولمبياد على فرس معارة ليست بمستوى الأولمبياد. 

وقالت إن استبدال حصانه جاء بعد إصابة جواده المدرب وعادة ما يتطلب الفارس فترة من الوقت للتدرب على الجواد الجديد والتأقلم وقد كانت هذه الفترة قصيرة كما كانت هذه الفرس محدودة القفز لارتفاع 145سم فقط، حسب وصفها.

وذكرت أن الفروسية من أصعب الرياضات فالفارس يتدرب لأربع سنوات ليدخل هذا الحدث الرياضي المهم لينافس بدقيقة واحدة واستطردت بقولها الرغم من أن خيولنا قد لا تضاهي الخيول الموجودة في بلدان أخرى وتحدثت عن إعداد خيول ذات تكلفة أقل إيصالها إلى مستويات جيدة أهلتها لقفز الحواجز ذات الارتفاعات العالية.

وفي آذار الفائت أقام "الاتحاد الرياضي العام" حفلا تضمن تكريم شخصيات رياضية موالية للنظام جاء في مقدمتها غادة شعاع إلى جانب "منال الأسد"، (جدعان) زوجة الإرهابي "ماهر الأسد"، متزعم الفرقة الرابعة ويعرف عنها بأنها شخصية نافذة في النظام بغطاء رياضي وسبق أن طالتها العقوبات الاقتصادية المفروضة على داعمي نظام الأسد.

وكانت أثارت بعثة الأسد إلى أولمبياد طوكيو سخرية واسعة وجدلا ضمن سلسلة أحداث بداية من الخسائر المتتالية وتعثر حمشو وسقوطه عن الحصان مرورا بتشبيح إعلام النظام وقلب الخسائر إلى "انتصارات وطنية" أن وصولا إلى الكشف عن رئيس البعثة عمر العاروب حيث عينه النظام رئيس البعثة الأولمبية وتبين أنه مجرم ومتزعم قتلة وكان يشغل منصب نائب ميليشيا رديفة لقوات الأسد.

يشار إلى أن رأس النظام عمد إلى استغلال القطاع الرياضي كغيره من القطاعات في تلميع صورته ومحاولات لتضليل الوقائع وتجلى ذلك في لقاءه بالمنتخب الأول لكرة القدم الذي يطلق عليه الثوار السوريين مصطلح "منتخب البراميل"، حيث اعتبر أن انتصارهم هو انتصار للجيش قبل أن يتلقى خسارات وهزائم مذلة وخروجه من جميع المسابقات الكروية حينها، تبعها خروج قضايا الفساد والصراع الداخلي الذي يعصف بالقطاع الرياضي إلى وسائل الإعلام.

ما رأيك؟ الخاص بك
الأكثر قراءة
منصات التواصل الاجتماعي
بحث