USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
GOLD 000,00
BIST 0.000
أخبار السوريين في المهجر

السلطات التركية تفرج عن "ماجد شمعة" ونشطاء يباركون

أفرجت السلطات التركية اليوم الاثنين، عن الناشط السوري والصحفي "ماجد شمعة"، بعد تسعة أيام من اعتقاله في مدينة اسطنبول

السلطات التركية تفرج عن "ماجد شمعة" ونشطاء يباركون
09-11-2021 09:36
09-11-2021 09:38

أفرجت السلطات التركية اليوم الاثنين، عن الناشط السوري والصحفي "ماجد شمعة"، بعد تسعة أيام من اعتقاله في مدينة اسطنبول، على خلفية أحداث قضية الموز، في وقت لاقى قرار الإفراج عنه ترحيب واسع بين نشطاء وشخصيات مدنية وأهلية من الحراك الشعبي السوري.

وقال تلفزيون "أورينت" إن السلطات التركية أفرجت الزميل "ماجد شمعة" بعدما طعن مُحاميه بقرار ترحيله،  بعد 9 أيام على اعتقاله، ويتوجه حالياً من مطار غازي عينتاب إلى منزله في مدينة إسطنبول.

وقال التلفزيون في تقرير له، إن الزميل ماجد أكّد أنّ حالته الصحيّة جيدة، وتمّ الإفراج عنه بإخلاء سبيل قدّمه مُحاميه، وذلك استناداً على قرار البراءة السابق الذي أصدره القضاء التركي من التهم التي نُسِبت إليه فيما يتعلق بالإساءة للرموز التركيّة.

وقدمت إدارة والعاملين في "مجموعة أورينت" الشكر للقضاء والحكومة التركية لتغليب سلطة القانون والوقوف في وجه من يسيئون لحرية التعبير في تركيا، في وقت بارك نشطاء الحراك الثوري وفعاليات ثورية بشكل واسع الإفراج عن ماجد عبر حساباتهم على مواقع التواصل فور سماعهم نبأ الإفراج عنه.

وكانت طالبت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في بيان لها، السلطات التركية بعدم إعادة أيٍّ من اللاجئين السوريين، وبشكل خاص النشطاء الإعلاميين والسياسيين والحقوقيين لأنهم سيكونون أهدافاً انتقامية لمرتكبي الانتهاكات من أجل ردع وتخويف كل من يتجرأ على نقدهم وفضح انتهاكاتهم.

ولاقت قضية اعتقال وترحيل الناشط "ماجد شمعة" صدى واسع في أوساط الفعاليات الإعلامية والثورية في الداخل السوري والخارج، وأطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملات تضامن واسعة ترفض ترحيله من تركيا، كما صدرت عدة بيانات عدة مؤسسات إعلامية عدة تمثل شريحة كبيرة من نشطاء الشمال السوري ترفض الترحيل.

وفي تقرير لها نشرت "أورينت" تحقيقاً، أوضحت فيه أن مسؤولة في حزب الجيد التركي تدعى "ايلاي اكسوي" هي السبب الرئيسي خلف عملية اعتقال الصحفي "ماجد شمعة" والتحريض عليه لترحيله بعد وصولها تقارير من شخصية موالية لنظام الأسد تدعى "عرين سليمان" الي حرض المعارضة التركية على ترحيل ماجد.

وكانت دعت منظمة "مراسلون بلا حدود"، السلطات التركية لمنع ترحيل ماجد، كذلك دعت "منظمة العفو الدولية" في تعليق لها على القضية، في ظل حملة واسعة على مواقع التواصل بعنوان "لا لترحيل ماجد شمعة" أطلقها نشطاء سوريون وطالبوا بوقف الترحيل لما فيه من مخاطر على حياته.

وكانت صدر بيان عن بيان مشترك عن "رابطة الإعلاميين السوريين" و "اتحاد الإعلاميين السوريين" عبرت فيه عن أسفها لوصول القضية لهذه النتيجة وعدم الاستجابة للمطالب بعدم الترحيل، لما له من مآلات عدة.

وكان أعلن "مجلس الإعلام السوري" المكون من عدة جهات إعلامية سورية بينها رابطة الصحفيين السوريين، تضامنه التام مع ماجد شمعة وأكد أنه يعمل مُعدّاً ومقدِّم برامج في قناة "أورينت"، ولا يتحمّل -وفق الأعراف الصحفية- أيّاً من تبعات ما تنشره.

ولفت المجلس إلى أن شمعة، مطلوب من قِبَل أجهزة أمن النظام السوري، ومن قِبَل أكثر من جهة داخل الأراضي السورية، وحصل المجلس على إثباتات ووثائق تؤكد تهديده بالقتل والتصفية الجسدية في حال عودته إلى سوريا، وطالب السلطات التركية إطلاق سراحه فوراً، وناشد جميع الجهات المعنية في تركيا التضامن معه.

وكانت اعتقلت السلطات الأمنية التركية يوم السبت الفائت، الناشط الإعلامي والصحفي السوري "ماجد شمعة"، من منزله الكائن في مدينة إسطنبول التركية، قالت مصادر مقربة منه إن الاعتقال جاء على خلفية مشاركته في حملة "الموز" التي سببت توتراً بين السوريين والأتراك قبل قرابة أسبوع.

و"ماجد شمعة" من أوائل النشطاء في الحراك الشعبي السوري، ينحدر من قرية معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، كان من أوائل المشاركين في التظاهرات الشعبية ومنظميها، وبرع في الأسلوب الساخر في انتقاد ومحاربة النظام، وجسد شخصية "بشار الأسد" بشكل ساخر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولاحقاً عبر الوسائل الإعلامية في عدة برامج أعدها في تلفزيون الجسر ولاحقاً أورينت.

وتعرض "شمعة" للعديد من التهديدات من شبيحة النظام، وصل الأمر لتهديدات مباشرة بالقتل من شخصيات نافذة في عائلة الأسد، بعد مواصلة "شمعة" تجسيده شخصية "بشار الأسد" بأسلوبه الساخر، إلا أنه واصل فيديوهاته وبرامجه دون الالتفات لهذه التهديدات.

وفي الفترة الأخيرة عمل "شمعة" معداً للبرامج ومقدماً في تلفزيون أورينت، وأجرى العديد من الجولات واستطلاعات الرأي في الأسواق بمدينة إسطنبول حول قضايا عدة لاسيما فيما يتعلق باللاجئين السوريين، وكان له تفاعل بمقطع تمثيلي مع قضية "الموز" التي أثارت حفيظة السوريين والأتراك مؤخراً، ليطاله الاعتقال ضمن حملة أمنية كبيرة تطال السوريين الذين تفاعلوا مع القضية.

ما رأيك؟ الخاص بك
الأكثر قراءة
منصات التواصل الاجتماعي
بحث